عبد العزيز علي سفر

164

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

مرتين في المفضليات إذ أوردها « عبدة بن الطبيب » وهو نفس الشاعر الذي استشهدنا بشعره في ذكر « خولة » فهو يقول : حلّت خويلة في دار مجاورة * أهل المدائن فيها الدّيك والفيل « 1 » ووردت أيضا في بيت للمرقش الأكبر إذ يقول : سفها تذكّره خويلة بعد ما * حالت قرى نجران دن لقائها « 2 » وفيه شاهد آخر على المنع من الصرف وهو « نجران » للعلمية وزيادة الألف والنون . منها كلمة « أميمة » التي وردت عند جمع من شعراء الجاهلية لامرئ القيس إذ يقول : أدامت على ما بيننا من مودّة * أميمة أم صارت لقول المخبّب « 3 » وكزهير بن أبي سلمى في قوله : شطت أميمة بعد ما صقبت * ونأت وما فني الجناب فيذهب « 4 » وكالشنفرى الأزدي ( شاعر جاهلي من بني الحرث بن ربيعة وهو ابن أخت تأبط شرّا ) فهو يقول : فواكبدا على أميمة بعد ما * طمعت ، فهبها نعمة العيش زلّت « 5 »

--> ( 1 ) المفضليات 135 . ( 2 ) المفضليات 234 . ( 3 ) ديوان امرئ القيس 42 . ( 4 ) ديوان زهير 369 . ( 5 ) المفضليات 108 .